علامات تشير إلى أن طفلك المصاب بالتوحد قد يستفيد من العلاج الطبيعي
- Rehan Naser

- 5 hours ago
- 2 min read
بالنسبة للعديد من الآباء، قد يكون فهم احتياجات الطفل المصاب بالتوحد أمراً صعباً. وبينما يرتبط التوحد غالباً بالتواصل والسلوك، فإنه قد يؤثر أيضاً على التطور الجسدي.
العلاج الطبيعي هو نوع متخصص من العلاج يمكن أن يساعد الأطفال المصابين بالتوحد على تحسين الحركة والتنسيق والاستقلالية بشكل عام. فيما يلي بعض العلامات التي تشير إلى أن طفلك قد يحتاج إلى العلاج الطبيعي ومتى يجب استشارة أخصائي علاج طبيعي للأطفال في دبي:

تأخر في المهارات الحركية الكبرى
قد يُظهر بعض الأطفال المصابين بالتوحد تأخراً في المهارات الحركية الكبرى. وقد يشمل ذلك صعوبة في الجلوس أو الزحف أو المشي مقارنةً بالأطفال الآخرين في نفس العمر. إذا كان طفلك أقل نشاطاً أو يتجنب اللعب الحركي، فقد يكون ذلك علامة على حاجته إلى دعم إضافي.
ضعف التوازن والتنسيق
قد يواجه طفلك صعوبة في أنشطة مثل الجري أو القفز أو التسلق. وقد يبدو غير متوازن أو يتعرض للسقوط بشكل متكرر. من خلال جلسات العلاج الطبيعي، يمكن لطفلك تحسين القوة والثبات، مما يجعل الحركات اليومية أسهل وأكثر أماناً.
انخفاض توتر العضلات أو وضعية الجسم غير السليمة
من العلامات الأخرى انخفاض توتر العضلات أو وضعية الجسم غير الطبيعية. قد يجلس الأطفال بوضعيات غير مريحة أو يواجهون صعوبة في الحفاظ على وضعية مستقيمة. وقد يؤثر ذلك على قدرتهم على التركيز والمشاركة في الأنشطة اليومية.
صعوبة في إدراك الجسم
قد يواجه بعض الأطفال صعوبة في فهم كيفية تحرك أجسامهم في المساحة. فقد يصطدمون بالأشياء أو يسيئون تقدير المسافات أو يواجهون صعوبة في الحركات البسيطة. يساعد العلاج الطبيعي للأطفال في معالجة هذه التحديات وتحسين الإدراك الحسي والتحكم في الحركة.
تجنب الأنشطة البدنية
إذا كان طفلك يتجنب بعض الحركات أو يرفض المشاركة في الأنشطة البدنية، فقد يكون ذلك بسبب تحديات حسية. يمكن لأخصائي العلاج الطبيعي تقديم تمارين منظمة تكون آمنة وممتعة للطفل.
إذا لاحظت هذه العلامات، فكر في استشارة أخصائي علاج طبيعي مؤهل في دبي اليوم.



Comments